|


طلال
مداح : الشربتلي أعاد مولد الأغنية الحجازية المتميزة
عندما
بدأت تتفتق موهبة وشاعرية سعود كنت سعيداً بأن لقاءاتي كانت
مكثفة معه في ذلك الوقت ، فحظيت بعدد وافر من نصوصه الغنائية
التي تحمل صورا إبداعية فيها روح وعذوبة الحجـاز وأهله وشـعبية
الفن الحجازي الذي كان لي نصيباً وافراً منه ... وبالفعل جمعتني
الكثير من الظروف واللقـاءات معه في بداية الثمانينات الميلادبة
،وأقصد لقاءات العمل بينما أحتفظ بصداقـته منذ زمن طويل فهو صديق
الجمـيع ... وكيف لا ؟!! وهو إبن السيد حسن عباس شربتلي - رحمه
الله - الذي أحبه الكل ، وصاحب الأيـادي البيضـاء على المحتاجين
، كما أنه - رحمه الله - صاحب المشاركة الفاعـلة في المجال
الأقتصـادي عـند نشـأة هذا الوطن العزيز علينا جميعاً
عموماً الذي جمعني به فنياً كانت أعـمال غـنائية
كبيرة ، هي نتـاج لقاءات وأسفار عديدة زاملته خلالها في القاهرة
ولندن تحديداً وفي كثير مـن عواصم العالم أذكر منها رحلات
القطارات بين المدن الأوربية التي جمعتني به وصديقه الأقرب محمد
عبد اللطيف خير الدين وأحياناً صديقنا الموسـيقار هاني مهنا الذي
طرحت من خلال شركته للإنتاج الفني أجمل أغنيتين جمعت بيني وبين
الشـربتلي ( خلصت القصة ) و ( أعترفلك ) ، ثم جاءت الأعمال بعد
ذلك متتابعة منها ( أنا العاشق ) و ( هدي ) و ( جرح ثاني ) من
ألحان طلال باغر و ( على حبي ) و ( نهر الخلود ) ـ

|